رفيق العجم
421
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
أن له في العالم الكبير مظاهر وأسماء من العقل الأول والقلم الأعلى والنور والنفس الكلية واللوح المحفوظ وغير ذلك فكذلك له في العالم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل اللّه وغيرهم وهي السر والخفاء والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس . ( نقش ، جا ، 273 ، 2 ) روح الإلقاء - روح الإلقاء : هو الملقي إلى القلوب علم الغيوب وهو جبريل عليه السلام . وقد يطلق على القرآن وهو المشار إليه في قوله تعالى : ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ( غافر : 15 ) . ( قاش ، اصط ، 152 ، 3 ) - روح الإلقاء هو الملقي إلى القلوب من علم الغيوب وهو جبريل عليه السلام وقد يطلق على القرآن . ( نقش ، جا ، 85 ، 9 ) روح أمين - إذا نزل الروح الأمين على قلبي * تضعضع تركيبي وحن إلى الغيب فأودعني منه علوما تقدّست * عن الحدس والتّخمين والظّنّ والرّيب ( عر ، لط ، 39 ، 2 ) - لا تظنّ - أيها الخليل ، أنني أعني بالروح الأمين جبريل ، فإن الملائكة كلّهم أرواح أمناء ، على ما أودعها اللّه من أصناف العلوم الموقوفة على التوصيل ، تارة بالإجمال ، وتارة بالتفصيل . ( عر ، لط ، 40 ، 7 ) روح إنساني - الروح الإنساني فهي اللطيفة العالمة المدركة من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه ، وتلك الروح قد تكون مجرّدة وقد تكون منطبعة في البدن . ( والروح الحيواني ) هو جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن . ( والروح الأعظم ) هو الروح الإنساني مظهر الذات الإلهية من حيث ربوبيتها ولذلك لا يحوم حولها حائم ولا يروم وصلها رائم لا يعلم كنهها إلا اللّه وهو العقل الأول والحقيقة المحمدية والنفس الواحدة والحقيقة الأسمائية ، وهو أول موجود خلقه اللّه على صورته وهو الخليفة الأكبر وهو الجوهر النوراني ويسمّى باعتبار الجوهرية نفسا وباعتبار النورانية عقلا أوّلا ، وكما أن له في العالم الكثير مظاهر وأسماء من العقل الأول والقلم الأعلى والنور والنفس الكلية واللوح المحفوظ وغير ذلك له في العالم الصغير الإنساني مظاهر وأسماء بحسب ظهوراته ومراتبه في اصطلاح أهل اللّه وغيرهم وهي السرّ والخفاء والأخفى والروح والقلب والكلمة والروع والفؤاد والصدر والعقل والنفس . ( نقش ، جا ، 246 ، 24 ) روح حساس - الروح الحساس : وهو الذي يتلقّى ما تورده الحواس الخمس ، وكأنه أصل الروح الحيواني وأوله ، إذ به يصير الحيوان حيوانا . وهو موجود للصبي الرضيع . ( غزا ، مش ، 81 ، 3 ) - الروح الحساس فإذا نظرت إلى خاصيته وجدت